تاريخ الرز الحساوي

تاريخ الرز الحساوي

تاريخ الرز الحساوي

تُعتبر الأحساء من أشهر المناطق في العالم تاريخياً في زراعة التمور والأرز الحساوي (الأنصع) بالضبط، حيث تُعد من أفضل الأراضي الزراعية في العالم لما تمتاز به من خصوبة عالية في تربتها، حيث أن نخيل الأحساء يُزرع في أكثر من مليوني نخلة، ويمتلكها أكثر من 25 ألف من المزارعين. وتُعتبر الأحساء من أكبر الواحات الزراعية بالعالم، وذلك حسب تصنيف كتاب جينيس للأرقام القياسية، كما أن شهرة الأحساء بزراعة الأرز الحساوي والذي يُعد من أقدم وأجود أنواع الأرز، حيث تُعد له مكانة خاصة في التراث، وارتبطت زراعته بمواسم النخيل، فهو يُزرع بعد جني الرطب.

ويقع موقع الأحساء على ساحل الخليج العربي، وهي الآن ميناء العقير التاريخي، وهذا ما أكّد على أصله من الشرق، حيث أنه يُزرع في الهند والصين وكلّ الحقيقة التاريخية ما أكّدها العلم والبحوث الجامعية التي اهتمت في هذه الدورية إلى أن الأرز من تلك الأماكن.

وحدث أن الأرز (الحساوي) يعد من ضمن النباتات الحمية التي تُزرع في المناطق الطويلة الحرارة وشديدة الرطوبة، إذ يتحمل حرارة قد تصل إلى 48 درجة مئوية. ويتميّز الأرز الحساوي بقوته، ويتحمل ملوحة المياه إلى درجة تصل إلى 48 درجة مئوية، وهو من النباتات التي تتطلب عناية فائقة عند الزراعة، وتوفير كميات كبيرة ومناسبة من المياه، من بداية الزراعة حتى مراحل النمو، كما أن الحصة الخاصة به من الأراضي تكون مهيأة لزراعته، إذ يتم غمر الأراضي مع الري الدائم وتوزيع المياه بشكل متوازن حتى لا تُعرّض التربة للجفاف، ويتميز الأرز الحساوي بلونه الأحمر وتعدد وتكاثر وزيادة كميات إنتاجه، ويمتاز فوق الأرز الحساوي على الأنواع الأخرى.